عالم المستشار العلامة طارق البشرى

بغداد

بقلم ابو عبادة

عَودَةُ التَّتَار

بَغْدَادُ عَفْواً يَسِيلُ الدَّمْعُ مُنْسَكِبَا
مِلْيَارُ نَفْسٍ ! فهَلْ خَارتْ عَزَائمُهُمْ؟
لَبّيْكِ إنَّا هُنا والحُزنُ يَعْصِرُنا
عُذْراً لِبَغْدَادَ إنَّ الهَمَّ أَرَّقَنَا
 أحْفَادَ أحمدََ هَل أَغْمَضْتُمو جُفُناً؟
 قُلْ لِلرَّوَافِضِ قَدْ بَانَتْ خِيانََتُكُم
ظُلْمَاً بَغِيضَاً وقَتْلاً طَالَ إخْوَتَنا
جَارَاكُمُ القَوْمُ جَهْلاً مِنْ  تَقِيَّتِكُم
هَذا أَوَانُكَ يَا ابْنَ العَلْقَميِّ فَقَدْ
إجْلِبْ بِخَيْلِكَ فالمِيدَانُ ذَلَّ لَكُمْ
أيْنَ ابنُ حَنْبلَ بَلْ أيْنَ ابْنُ تَيْمِيَةٍ
فالعَهْدُ بَاقٍ وَفِيَّاً لَنْ نُضَيِّعَهُ
نَدْعُو الإلَهَ بِحَقٍّ أنْ يُبَلِّغَنا
صَبْرَاً !  غَدَاً سَيَعُودَ الحَقُّ مُنْتَصِراً

 

مَاذا جَرى بِحِمَاكِ اليَوْمَ وا عَجَبَا
عَنْ صَوْنِِ مَا حَلَّ  في  بَغْدَادَ واسْتُلِبَا
لمْ نَبلُغِ الرَّكْبَ قَسْراً فالجَوَادُ كَبَا
دَارُ الخِلافَةِ تَشْكُو القَهْرَ والكَربَا
عَنِ الثّّعَالِبِ حَتَّى أتْلَفُوا العِنَبَا
عِثْتُمْ فَسَاداً وقَدْ أدْمَنْتم الكَذِبَا
هَذَا العَدُوُّ بِحِقْدٍ يُظْهِرُ الطَّرَبَا
 حَتَّى اسْتَبنْتُم عَدُوَّاً يَرْفَعُ الصُّلُبَا
عَادَ التَّتَارُ وأَمْسَى الحَقُّ مُسْتَلَبَا
فَفِي الفُرَاتَ دِمَاءٌ تَبْلُغُ الرُّكَبَا

أيْنَ ابْنُ  بَازٍ حُمَاةَ السُّنَّةِ النُّجَبَا
مَا دَامَ في القَلْبِ عَزْمٌ يَبْلُغُ الشُّهُبَا
نُوراً يُبَصِّرُنَا  أَوْ يَرْفَعُ الحُجُبَا
ويَهْطُلُ الغَيْثُ سَحَّاً يُطْفئُ اللَّهَبَا

أبو عبادة

25/12/1427هـ

06:49 - 2007/1/27 - التعليقات {0} - للتعليق


رسالة إلى كوندليزا

بقلم ابو عبادة

رسالة إلى كونداليزا

هل أَوْعَزَ الخبراءُ أَنْ تَتَقَدَّمِي
يا بِنْتَ "رَايِسَ "اهْدئي وتعَقَّلِي
نُبِّئْتُ بوشاً غَيرَ راغِبَ هُدْنَةٍ
مَلأَ البِحَارَ بَوارجاً وزَوارقاً
أوَما وجَدْتَ سِوى "فِريزرَ" طُعْمَةً
نَزلَتْ على أرضِ المطَارِ كأنها
هيَ كُتْلََةٌ في مَشْيِها وشُحُومِِهَا
لَبِسَتْ بُلوزَتَها بِغَيْرِ تَحَشُّمٍ
ما غَاظَني إلا تَجوُّلَ وفْدِها
 هلاَّ أكَلْتِ الفُولَ يا ابْنةَ رايسٍ
أو هَلْ طَعِمْتِ عَصيدةً مَغْمُورةً
وشَرِبتِ مِنْ نِيلٍ تَعَكَّرَ مَاؤهُ
إن كُنتِ أزمَعْتِ التَّدَخّلَ إنَّما
إنْ تَمْنَعِي عنَّا الغِذاءَ فإننا
ولقَدْ أذى نَفْسي وأوقدَ  حرَّها
يَدْعُونَ بُوشاً والكُرُوزُ كَأنَّها
يا ابْنَ العُيونِ الخُضْرِ وَيْحَكَ إنَّنا
فَلَئنْ عَزَمْتَ على الدُخولِ فإنَّما

 

أَم ْهل رَأواْ دارفورَ بعدَ تَفَحُّمِ
ودَعِي التًعُجًّلَ إنْ عَجِلتِ سَتَنْدَمي
وأعَدَّ خُطَّتَه بِغَيْرِ تَصَرُِّمِ
رُصَّتْ مَدافِعُها كَفُوهَةِ منجَمِ
تُغدو إلى عُمَرَ البشير بِمَغْنَمِ
صَقْرٌ جَثا وَسطَ الحَمَامِ بِمَوْسِِمِ
ليسَ الهِجَاءُ  لمِثْلِها بِمُحرَّمِ
قَدْ يُسْفِرُ المِكْياجُ عَن قُبْحِ الفَمِ
وسْطَ الدَّيارِ يجُولُُ كالمتوهَِّمِ
إن كُنتِ جَائعةً بِزَيْتِ السِّمْسِمِ
بالرُّوب تُؤكلُ باليَديْنِ وبالفَمِ
مُزِجتْْ رَواقتُه برائحَةِ الطَّمِي
قَامَتْ قيامَتكُم بلَيْلٍ مُظلِمِ
نَطَأُ الثَرى ونَجُوعُ عِنْدَ المَغْرَِمِ
قِيلُ المُهًرْوِلِ وَيْكَ بَاوُلَ أَقْدِمِ
سِرْبُ الجَرادِ سَرَى بلَيلٍ مُظلِمِ
نَهْفُو إلى العَليَا بقَلْبٍ مُفْعَمِ
وقَفَ الذَّئَابُ عَلَى شَفيرِ جَهَنَّمِ

أبو عبادة

10/1/2007م

(1) كوندليزا رايس    (2) جورج بوش

(3) جين داي فريزر     (4) كولن باول

(5)صواريخ كروز     (الترابي) 

 

06:40 - 2007/1/27 - التعليقات {0} - للتعليق


بيان رقم واحد

بقلم ابو عبادة

بيان رقم واحد

الوقتُ ضُحى..

وتلاقَتْ عِمَمٌ يا مَرْحى

وأفاقَ الجُنْدِيُّ المغْمورْ

وانسَلَّ بِلَيلٍ ! !

من بينِ الطَّابُورْ

يُعْلِنُ تعْليقَ الدُّسْتورْ ..

* * * *

وتوالى الصَّخَبُ العَالي ..

وهتافُ بناتٍ يلبسْنَ الطَّرحةْ

نأكُلُ ممَّا نزرَعْ . ...

نلبسُ ممًّا نصْنعْ ....

دَوَّتْ  طلقاتُ المُدفعْ

وتوقَّف إنتاج المصنعْ

وتَعالتْ صَرخاتُ الرُّضَّعْ

*  *  *  *

وطَفِقْنا ..

نَضْحَكُ مِمَّا نسمعْ

وغَدَوْنا ....

نأكلُ ممَّا نقْلعْ

نلبسُ ممَّا نرقعْ

نشربُ من مستنقع

 

·         *  *  *

     وهناكَ ومن فوق المسرحَ

الشَّيخُ الفاهمُ يتَبجَّحْ

والشَّبَحُ الفاخرُ يتَمسَّحْ

والأَملُ الواعِدُ يترنَّحْ

الوقتُ ضُحى...

وتلاشَي حُلمٌ يا وضْحَى

أبــو عُبــادة

ابــريل 1994م

 

 

 

 

04:23 - 2007/1/14 - التعليقات {0} - للتعليق


أين الغُرَابْ ؟

بقلم ابو عبادة

أين الغُرَابْ  ؟

في زَمانِ الجاهليَّةْ !

حدَّثَ التاريخُ. .

أنَّ الناسَ كَانُوا في احْتِرابْ

في صرَاعٍ واقْتتال ...وسُبَاب ْ

لم يَكُنْ في شَرْعِهمْ يومُ الحسابْ

لا يخافُونَ العقابْ

نهْجُهُمْ شِرْعةُ غَابْ

 لم يَكُنْ قدْ جاءهُم وحْيٌ

بِشَرْعٍ أو كِتَابْ

لم يكُنْ دُستورهُمْ أُمَّ الكتابْ

ثم جاءَ الحقُّ ..والباطلُ غَابْ

جاءنا النورُ ..

وفي مُحكَمِ آياتِ الكتابْ

بِرسولٍ عَبَدَ الله بحقٍّ وأنابْ

جَاءَنا بالحقِّ مِنهاجاً وتشريعاً

....و تَنْزِيلَ الكتابْ

ثم طالَ العهدُ حتى ..

 هَجَرَ النَّاسُ الكتابْ

وأقاموا نَهْجَ  أَرْبابَ القِبابْ

جاءنا الأوغادُ من أَهلِ الكتابْ

فاسْتبَاحُوا دَمَنا

أَوْغَلُوا فِينا الِحرابْ

دَفَنُوا تَأريخنَا تَحتَ التُّرابْ

ومَضَوْا دونَ عقابْ

أيها التاريخ فاشْهَدْ

أنَّ قُطعانَ الذِّئابْ

جاوزوا الخندقَ في وقْتِ الضُّحَى

دونما أيَّ صِعابْ

إيهِ يا بغدادُ ما هذا الخَرابْ

أينَ حِزْبُ البعثِ !!

بل أينَ الغُرابْ

أين طاَبورُ النشامَى

أين رُمَّات الحرابْ ؟

تركوا الأطفال في مرمى النبالْ

وتَوَارَوْا بِالحِجَابْ !!

تَرَكُوا بَغْدَادَ نَهْشَاً لِلذِّئابْ

فأفيقوا يا صحابْ

ليس في منهاجنا أمرٌ يُعابْ

إنما العيبُ عَلَى مَنْ بَدَّلوا

شِرْعَةَ الله ومِنهَاجَ الكتابْ

وتغَنَّوا بِالقِبَابْ

وارْتَجَوْا حُسْنَ مآبْ

عندها جَاءَ الذِّئابْ

ورَمَوْنا بالحِرابْ

هَرَبَ القَوْمُ كأسرابِ الذُّبابْ

وأَفَاقَ الناسُ مِنْ هَوْلِ المُصَابْ

وَيْحَهُمْ! ! ... أَيْنَ الغُرَابْ ...؟

ربما فَرَّ إِلى أَرْضِ الضَّبَابْ

دُونَمَا أَيَّ حِسابٍ ...أو عقابْ

هَلْ عَرَفْتُمْ .. يا صِحَابْ ..؟

أنَّ فِكْرَ  البَعْثِ .. وهْمٌ .. وسرابْ !!

مِثْلَ أَرْبَابِ القِــــــبَابْ

إِنَّهُ ..أَمْرٌ ........عُجَابْ

 هَهُنَا.......كانَْ   . . . الغُرَابْ ! !

 رُبَّمَا آلَ إلى يَوْمِ الحِسَابْ

يَشْهَدُ  التَّارِيخُ .. . . .أَنَّا أُمَّةٌ

أُوتِيَتْ . . . . . فَصْلَ الخِطَابْ

نَسِيَتْ يَوْمَ .....الحِســــابْ

واسْتَهَانَتْ بِالعِقَــــابْ

فَتَهَاوَتْ .............كالذُّبَابْ

كَغُثَاءِ السَّيْلِ مِنْ بَيْنِ الشِّعَابْ

أبــو عُبــادة

29/4/2003م

 

 

 

 

 

 

04:14 - 2007/1/14 - التعليقات {0} - للتعليق


غزل دبلوماسي

بقلم ابو عبادة

غزل دبلوماسي

 

غَريبْ .. انتَ   !

وعَجيبْ.. انتَ  !

مشاعرَكْ ! !

  زَيْ  1706(سَبَعْطَاشَرْ صِفِرْ سِتَّة)

                   ***

نفهَمها .. كيفْ

نَفسِّرها..  كيفْ ؟

نَطَبِّقَها..  كيفْ ؟

بِتِتْمَطَّطْ ....

تَقولْ . . سُّسْتَة

              ***

وكُلما نِحْنَ نِتْنازَلْ

تَزيدْ إصرارْ ..

وتِتشدَّد ْ..وُتِتمدَّدْ

وُتِتوعَّدْ ..

مَطالْبَكْ تَبْقَى باللِّسْتَة .

              ***

ولمَّنْ نحنَ نتصلَّبْ

ونتعصَّبْ

نقولْ نَبطلْ قَراراتك ْ

نرفُضْ كُلْ وَساطاتكْ

ونفْضحْ كُلْ شِعاراتكْ

تَرجعْ تَاني تِتْفاوضْ

وتتبدِّل  خِياراتَكْ .

وتِتْعدَّد .. مَسارَاتَكْ

مَرَّة تَقولْ  نَبيعْ بالكُومْ .

ومَرَّة تَبيعَها بالدَّسْتَة.

              ***

تَسافِرْ لِي مُدنْ نَائْيَةْ

تَوزِّعْ فِيها أدْوارَكْ ..

وتعقدْ فيها مُؤتمراتْ .

تصرِّحْ في الفَضائيَّاتْ .

وتِتْحَالفْ !..! ونِتْحالَفْ

وتَعقدْ فيها صَفقاتَكْ

تَمارِسْ كُلْ ضُغوطاتكْ

ولَمَّنْ  نِحْنِ نَلْقَى  حُلولْ !

تَحقِّقْ فِيها رَغْباتَكْ

نَلْقَاكْ تَاني زِدْتَ شُروطْ ؟

وبَدلِ اتْنين تُكونْ سِتَّةْ .

              ***

ولَمَّن نِحنَ نِتْساهَلْ

ونِتْقَبَّلْ خِياراتَكْ  ....

وَناخُدْ خُطْوَة لي قِدَّامْ

نَلْقاكْ إِنْتَ مُتردِّدْ

وتِتْنَاقَضْ إشَاراتَكْ.

وتِتْغيرَّ عِباراتَكْ .

وتتفرَّعْ لِجانْ ولِجانْ .

وتَدْخِل فيها كُوفي عَنانْ

ونَصْبِحْ كَانْ ....

ويَا مَا كَانْ !!

أَكِيدْ حَيقُولُوا أَفْلَسْتَ

غَريبْ .. انْتَ !

وعَجِيبْ .. انْتَ !!

 

أبــو عُبــادة

6/11/1427هـ

 

 

 

 

 

 

04:06 - 2007/1/14 - التعليقات {0} - للتعليق


الصفحة الأخيرة الصفحة التالية
وصف المدونة
هو جمع لمقالات المستشار العلامة المفكر طارق البشرى النائب الاول لرئيس مجلس الدولة الاسبق .. فهو الأحق ان تكون له مدونة تجمع علمه وفكره عسى أن ينتفع بها المجتمع و الأمة و أسأل الله تعالى أن يكتب له أجر هذا العلم (وعلم ينتفع به ) وأن يكتب لى أجر نشره
الصفحة الأولى
بياناتي الشخصية
الأرشيف
الأصدقاء
المناخ التشريعى و القانونى للمجتمع المدنى
أرفعوا الوصاية عن أقبــاط مصر
كتب المستشار طارق البشرى بدار الشروق
حقوق غير المسلمين في المجتمع المسلم
المستشار طارق البشرى فى سطور
آخر المقالات
- طارق البشري : السلطة القضائية في مصر تواجه امتحانا عسيرا
- التعديلات الدستورية ومؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء
- حوار: الصحوة الإسلامية أضافت الكثير لحياتنا (من العلمانية الى الاسلامية)
- حوار عن الدستور والمرجعية الإسلامية
- منهج النظر في أسس البناء الديمقراطي
- نظرة من داخل الواقع المصري
- إن مواد الدستور الثلاثة الأولى حددت بوضوح الهوية الاسلامية للدولة
- حوار على موقع كفاية نقلا عن الوفد 3/9/2006
- حوار على جريدة العربى15/1/2005
- حوار على جريدة العربى 7/5/2005