| عالم المستشار العلامة طارق البشرى |
إن مواد الدستور الثلاثة الأولى حددت بوضوح الهوية الاسلامية للدولةالبشرى لقناة العربية: إن مواد الدستور الثلاثة الأولى حددت بوضوح الهوية الاسلامية للدولة مصر غير علمانية بنص الدستور وتستمد قوانينها من الشريعة
دبي - فراج اسماعيل أكد المستشار طارق البشري النائب الأول لرئيس مجلس الدولة ورئيس الجمعية العمومية للفتوى والتشريع السابق أن مصر بنص دستورها الحالي ودساتيرها السابقة التي تمتد إلى عام 1923 ليست دولة علمانية. وقال في تصريح خاص لـ(العربية.نت) إن "دساتيرنا كلها منذ عام 1923 تنص على أن دين الدولة هو الاسلام، ولا يذكر أن هناك دستورا من الدساتير العديدة التي عرفتها مصر منذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يذكر هذا النص الذي يقول إن دين الدولة هو الاسلام". وأضاف ان "الدستور الدائم الذي صدر عام 1971 والساري من 35 عاما حتى الآن ينص على أن مصر جزء من الأمة العربية، ودين الدولة هو الاسلام، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسي للتشريع". وتساءل: كيف تكون مصر علمانية وهذا النص موجود بوضوح في دستورها، ولا أدري ماذا يقصد (د. أحمد نظيف) بالعلمانية في هذا الشأن؟. فاذا كانت الشريعة الاسلامية بنص الدستور هي المصدر الرئيسي للتشريع، والاسلام هو دين الدولة.. فكيف يمكنه تفسير هذه النصوص وهي التي تحدد الهوية المصرية بأنها عربية واسلامية وتحدد أيضا المرجعية للقوانين والنظم. واستطرد المستشار البشري بأن النصوص الأولى في أي دستور تحدد الهوية الخاصة بالجماعة الوطنية والسمة الغالبة فيها من الناحية الثقافية، وتحدد أيضا المرجعية وهذا ما صنعته المادة الأولى والثانية والثالثة من الدستور المصري الساري حاليا. وتساءل مرة أخرى: "لا أعرف ماذا كان يقصد (د.نظيف) بالعلمانية وما هي الطريقة التي فسر بها هذه النصوص. ان نص المادة الثانية من الدستور يؤكد بما لا يدع مجالا للشك بأن مصر ليست دولة علمانية وهذا معروف للكافة.. فماذا يمكن ان نقول في نص واضح وصريح. ليسئل د.نظيف نفسه عما يقصده". وكان المستشار طارق البشري يرد على سؤال لـ(العربية.نت) حول ما صرح به د. أحمد نظيف رئيس الوزراء المصري لقناة (العربية) بأن "مصر دولة علمانية تفصل الدين عن السياسة، لكنها تعتمد الشريعة الاسلامية مصدرا أساسيا للتشريع". ويوصف البشري الذي أحيل إلى المعاش عام 1998 بأنه "شيخ القضاة والمشرعين في مصر" وكان وقت احالته إلى المعاش لبلوغه السن القانونية نائبا أول لرئيس مجلس الدولة ورئيسا للجمعية العمومية للفتوى والتشريع، ووالده هو المستشار عبدالفتاح البشري الذي كان رئيسا لمحكمة الاستئناف حتى وفاته عام 1951 م وكان جده سليم البشري شيخا للأزهر. ولطارق البشري عدد كبير من الكتابات في الفكر والقانون والتاريخ من أشهرها (الحركة السياسية في مصر 1945 – 1952 والديمقراطية والناصرية، والمسلمون والأقباط في اطار الجماعة الوطنية ودراسات في الديمقراطية المصرية، وبين الاسلام والعروبة "جزئان" ومنهج النظر في النظم السياسية المعاصرة لبلدان العالم الاسلامي). 02:08 - 2006/9/6 - للتعليق
|
وصف المدونة هو جمع لمقالات المستشار العلامة المفكر طارق البشرى النائب الاول لرئيس مجلس الدولة الاسبق .. فهو الأحق ان تكون له مدونة تجمع علمه وفكره عسى أن ينتفع بها المجتمع و الأمة و أسأل الله تعالى أن يكتب له أجر هذا العلم (وعلم ينتفع به ) وأن يكتب لى أجر نشره الصفحة الأولى بياناتي الشخصية الأرشيف الأصدقاء المناخ التشريعى و القانونى للمجتمع المدنى أرفعوا الوصاية عن أقبــاط مصر كتب المستشار طارق البشرى بدار الشروق حقوق غير المسلمين في المجتمع المسلم المستشار طارق البشرى فى سطور آخر المقالات - طارق البشري : السلطة القضائية في مصر تواجه امتحانا عسيرا - التعديلات الدستورية ومؤسسة الرئاسة ومجلس الوزراء - حوار: الصحوة الإسلامية أضافت الكثير لحياتنا (من العلمانية الى الاسلامية) - حوار عن الدستور والمرجعية الإسلامية - منهج النظر في أسس البناء الديمقراطي - نظرة من داخل الواقع المصري - إن مواد الدستور الثلاثة الأولى حددت بوضوح الهوية الاسلامية للدولة - حوار على موقع كفاية نقلا عن الوفد 3/9/2006 - حوار على جريدة العربى15/1/2005 - حوار على جريدة العربى 7/5/2005 |